منتدى الجزيرة السوداني

أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم , يسرنا ويشرفنا أن تقوم بلاتسجيل معنا في منتدى الجزيرة السوداني وتشاركنا في المواضيع وستجد عندنا إنشاء الله ما يجعلك تتواصل معنا دائما , وبتسجيلك تستطيع تحميل أي ملف موجود بالمنتدى , طبتم وطابت أيامكم .


مدير المنتدى
منتدى الجزيرة السوداني

منتدى الجزيرة السوداني منتدى متنوع, محاضرات مكتوبة ومرئية ومسموعة, وبرامج للجوال وللكمبيوتر, ومقالات . وأشياء أخرى .

    مشكلة النفايات الزراعية في محلية بحري - عمر فضلون

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 14
    تاريخ التسجيل: 02/08/2012

    مشكلة النفايات الزراعية في محلية بحري - عمر فضلون

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة فبراير 15, 2013 8:02 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جامعة أم درمان الإسلاميـة
    كـــلـــيـــــــــة الآداب
    قــسم الجغرافـيــا
    المـسـتوى الـرابـع
    البحث التكميلي لنيل درجه البكالوريوس
    بعنوان:
    مشكلة النفايات الحضرية في ولاية الخرطوم
    دراسة تحليلية على النفايات الزراعية في محلية بحري
    الإعداد الطالب : عمر فضلون بابكر باسبار
    الإشراف : د. عوض عوض الله
    مارس 2012

    قال تعالى :
    } ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون {
    صدق الله العظيم





    الإهداء
    أهدي هذا العمل المتواضع إلى أبي الذي لم يبخل علي يوماً بشيء وإلى أمي التي ذودتني بالحنان والمحبة , وإلى كل أهلي وعشيرتي إلى أساتذتي. إلى زملائي , إلى الشموع التي تحترق لتضئ للآخرين. إلى كل من علمني حرفا. أهدي هذا البحث المتواضع .







    الفصل الأول
    أساسيات البحث
    محتويات الفصل
    - المقدمة
    - مشكلة البحث
    - أهداف البحث
    - أسباب إختيار الموضوع
    - فرضيات البحث
    - حدود منطقة الدراسة
    - مناهج البحث المتبعة



    الفصل الأول
    أ‌- المقدمة :
    البحث العلمي في زمان ومكان هو سبب تقدم المجتمعات وأي دولة في العالم تهمل البحث العلمي تجدها مـتأخرة عن بقية الدول , وكل الدول المتقدمة صناعيا وزراعيا تولي البحث عناية , وفي هذا البحث نقدم مادة علمية يمكن الإستفادة منها , وهذه البحث يتحدث عن النفايات عامة والنفايات الزراعية خاصة , وأهمية هذا البحث تكمن في مدى الإستفادة من النفايات الزراعية بعد إعادة تدويرها .
    الفصل الأول يشمل أساسيات خطة البحث وهي مشكلة البحث , وأهداف البحث , وأسباب إختيار موضوع البحث , وحدود منطقة الدراسة مكانيا وزمانيا , وعرض منهج البحث .
    الفصل الثاني يشمل الإطار النظري للبحث النظري للبحث والدراسات السابقة , ويشمل تعريفات النفايات , وتصنيفاتها , وطرق جمعها , وأساليب التخلص منها , وأضرارها وآثارها .
    الفصل الثالث مخصص للنفايات الزراعية ,ويدرس أيضا , تعريفات النفايات الزراعية , وتصنيفاتها , وطرق جمعها , وأساليب التخلص منها , وأضرارها وآثارها .
    الفصل الرابع من هذا البحث يحتوي على دراسة ميدانية ومعلومات أولية عن النفايات الزراعية في محلية بحري وتم تحليلها وإستخراج النتائج والتوصيات في خاتمة البحث .
    والفصل الخامس والأخير يحتوي على الخاتمة التي تحتوي على النتائج والتوصيات , وآخيرا ملاحق البحث .
    ب - مشكلة البحث :
    النفايات مشكلة عالمية تزداد صعوباتها مع تقدم الحضارة والمجتمع , فهي مشكلة ترتبط بالتقدم وازدياد حاجات المجتمع .. وتعتبر من أكثر المشاكل الحضارية تعقيدا اليوم , وان تكنولوجيا الحضارة الحالية تتجه إلى التقليل من انتاج الفضلات والى تكنولوجيا التدوير , والنفايات تزداد نوعا وكما كلما تقدمت الحضارة وازدادت حاجات الإنسان .. فالإنسان يسعى دوما" إلى القيام بإجراءات لتحسين حياته ومكانه.
    و أصبحت مشكلة النفايات من القضايا البيئية الملحة في عالم بدأ يتزايد فيه حجم النفايات بصورة مطردة نتيجة للزيادة السكانية من ناحية وزيادة معدلات الاستهلاك من ناحية أخرى، فضلاً عن تزايد أنواع النفايات.
    ولذلك أصبحت النفايات قضية تؤرق المسئولين والعلماء ، الذين يحاولون التعامل معها بما يحقق أمن الإنسان وبيئته ، و محاولة التقليل أو الحد من مخاطرها الصحية والبيئية التي باتت تهدد مستقبل الحياة على الأرض .
    ج - أهداف البحث :
    يسعى هذا البحث لتحقيق أهداف كثيرة منها , حث القائمين على أمر النفايات من مزارعين وغيرهم على أن يدركوا أهمية النفايات وأنها مواد يمكن الإستفادة منها وأنها ثروة في حد ذاتها يمكن أن تساهم في إقتصاد الدولة وتقلل من العطالة بإفتتاح مصانع التدوير , فمثلا المخلفات الزراعية النباتية والحيوانية يمكن أن ينتج منها السماد العضوي وإنتاج الأعلاف للحيوان .
    وأيضا من أهداف هذا البحث التقليل من النفايات وتراكمها لأنه يؤدي إلي تولد الحشرات وإنتشار الروائح الكريهة مما يصبح ضارا للإنسان ويسبب الأمراض ويثر سلبيا على البيئة .
    وأيضا توعية المزارعين بخطورة النفايات وتوجيههم إلى التخلص منها باطرق المثلى .

    د - أسباب إختيار موضوع البحث
    الأسباب التي دعت إلى إختيار هذا الموضوع كثيرة منها قلة الدراسات التي تناولت موضوع النفايات عامة والنفايات الزراعية خاصة , وخاصة العربية منها .
    وأن دراسة النفايات الزراعية مهمة بيئيا وإقتصاديا , لأن التقليل من النفايات يعد مظهرا بيئيا وجماليا , وإعادة تدويرها والإستفادة منها تزيد من الإقتصاد الوطني وتزيد من الأيدي العاملة في المنطقة .
    ومن الأسباب التي دعت لإخيار هذا البحث الحاجة إلى الدراسة والإرشاد إلى الإستخدام الأمثل للنفايات وتحويلها من مواد ضارة إلى مواد نافعة يستفيد منها الإنسان إقتصاديا .
    هـ - فرضيات البحث :
    أهم الفرضيات التي نود التحقق منها هي :
    1- النفايات تزداد كما ونوعا كلما تقدمت الحضارة وإزدادت حاجات الإنسان .
    2- أن أكثر المزارعين يتخلصون من النفايات الزراعية بواسطة الحرق وهذا يؤدي إلي تلوث البيئة بالدخان .
    3- كلما قل مستوى التعليم والتوعية لدى المزارع ذاد الإهمال للنفايات وقلت الإستفادة منها .
    4- لا توجد مصانع لتدوير النفايات وخاصة الزراعية في كثير من المحليات , مما يكثر من الطرق الغير قتصادية في عملية التخلص من النفايات .
    5- الطرق المستخدمة في جمع النفايات طرق تقليدية .
    6- لا توجد عربات متخصصة لنقل النفايات الزراعية , وكل عمليات النقل تتم بطرق تقليدية .
    و- حدود منطقة الدراسة :
    أولا : حدود مكانية جغرافية :
    تقع محلية بحري مابين النيل الأزرق جنوبا وحدود ولاية نهر النيل شمالا , ومن الشرق تتاخم محلية شرق النيل وغربا يحدها نهر النيل.
    ثانيا : حدود زمنية :
    كانت هذه الدراسة في هذه الفترة :
    من 15/3/2012
    إلى 15/5/2012
    ز- مناهج البحث المتبعة :
    أستخدم في هذا البحث المنهج الإحصائي وهو إستخدام الطرق الرقمية والرياضية في معالجة وتحليل البيانات وإعطاء التفسيرات المنطقية المناسبة لها , وتم جمع البيانات الإحصائية عن موضوع النفايات الزراعية وعرضت هذه البيانات بشكل منظم ومثلت بجداول بيانية , وتم تحليل البيانات الإحصائية وتفسيرها والتوصل إلى النتائج .
    وأستخدم النهج الإحصائي الوصفي لوصف وتلخيص الأرقام الموجودة في صورة نتائج وتوصيات .





    الفصل الثاني
    محتويات الفصل
    - تعريف النفايات
    - تصنيف النفايات
    - كيفية جمع النفايات
    - أساليب التخلص من نفايات
    - أخطار وآثار النفايات







    الفصل الثاني
    تعريف النفايات
    النفايات :
    عبارة عن مواد لم يعد لها غرض لذلك ترمى .فقد يرمي شخص مادة ما فيقوم شخص آخر بإعادة استعمالها أحياناً , فمن المحتمل أن تكون جميع النفايات خطرة , إذا لم ترمى باحتراس فسوف يكون لها تأثير شديد على البيئة سواء كانت فضلات مبعثرة لا تشاهد في طرقات المدينة أو هواء ملوث أو تربة متلوثة أو ماء ملوث .(الشعلان , 1196 , ص15)
    تعريف آخر أن النفاية : هي مادة ليس لها قيمة ظاهرة أو واضحة أو أهمية اقتصادية أو منفعة للناس , بيد أن هذا التعريف يتغير مع الوقت والقوة الاقتصادية , وعلى سبيل المثال فقد كانت نفايات الورق على مدى السنوات الماضية تطرح في حفر الردم الصحي , في حين يتزايد الطلب على تدويرها , ومن الجدير بالذكر أن بعض النفايات قد يكون لها قيمة اقتصادية كبديل للمنتجات . (www.yomgedid.kenanaonline.com)
    والنفايات : هي ما يرمى كمخلفات أو أشياء لا تحتاجها أو إنتهينا من إستخدامها . (www.arabdriver.com)
    تصنيف النفايات :
    لا يوجد تصنيف مثالي للنفايات بل يوجد عدة تصنيفات حسب عدة عوامل :
    (أ‌) تصنيف النفايات حسب المنشأ Domestic wastes :
    (1) النفايات المنزلية :-
    يقصد بالنفايات المنزلية المخلفات الناتجة عن أنشطة السكان في المنازل وعن المطاعم والفنادق وغيرها .
    وتتكون النفايات المنزلية من مواد معروفة مثل مخلفات المطابخ وعمليات تحضير الطعام وكذلك القمامة وما تحويه من ورق وزجاج ومواد بلاستيكية . (www.nok6a.net)
    فتنتج في المملكة المتحدة 20 مليون طن سنوياً من النفايات المنزلية وهذا يبلغ حوالي ثلث طن لكل شخص .إن مشكلة ليست معقدة فما دام صندوق القمامة يفرغ إسبوعياً فلا حاجة للقلق من العمليات التالية ومن ناحية ثانية فهي تمثل مشكلة ضخمة ومكلفة للسلطات المسئولة . (الشعلان , 1996 , 15 )
    وبما أن النفايات المنزلية تحتوي علي نسبة عالية من المواد العضوية القابلة للتعفن وإصدار الروائح الكريهة لذلك يجب التخلص منها بسرعة حتي لا تصبح وسطاً لتكاثر الحشرات والقوارض الضارة (www.nok6a.net)
    (2) النفايات الصناعية industrial wastes:-
    تتعد الأنشطة الصناعية في الدول , وينتج عنها نفايات تختلف نوعيتها وكميتها باختلاف نوعية الصناعة وطريقة التصنيع . إذ يمكن للأساليب الصناعية المتطورة تخفيض كمية النفايات الناتجة عنها وذلك عن طريق اللجوء إلى عملية إعادة الإستفادة من النفايات وبالتالي التوفير في إستهلاك الثروة والطاقة ورفع الجدوى الإقتصادية للصناعة .
    تتشابه مكونات بعض النفايات الصناعية مع النفايات المنزلية ويمكن المنزلية جمع هذه النفايات المنزلية دون تشكيل خطر على الصحة والسلامة العامة . (www.nok6a.net)

    (3) النفايات الزراعية :-
    تشكل النفايات الزراعية الجزء الأكبر من النفايات في الوطن العربي فالريف يفرز كميات هائلة من النفايات يمكن الإستفادة منها لو أحسن إدارة إستخدامها .
    وهي المخلفات الناتجة عن كافة الأنشطة الزراعية النباتية منها والحيوانية , وهن أهم هذه النفايات مخلفات الحصاد وحتى المحاصيل الزراعية ,تختلف كمية النفايات حسب نوعية الزراعة والطريقة المتبعة في الإنتاج الزراعي ففي الزراعة المكثفة (agriculture intensive ) التي تتبع في العديد من المناطق يستغل كل متر مربع من التربة الزراعية أو حظيرة الحيوانات لزيادة كمية الإنتاج النباتي والحيواني مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من النفايات التي تتطلب المعالجة .
    (4) نفايات البناء والإنشاء Demoiltionand constrction waste :-
    هي عبارة عن مخلفات خاملة تنتج عن عمليات هدم وبناء المنشآت , ونظراً لعدم إحتواء هذه النفايات على مواد خطرة على البيئة يمكن إستخدامها في عمليات الردم المختلفة , وإشغال الطرق العامة ,وتسوية المنحدرات على جوانب الطرق وغيرها .
    إن تحديد أماكن التخلص من نفايات الإنشاء والبناء مسئولية إدارة النفايات الصلبة , ويجب عدم إلقائها دون تخطيط مسبق لذلك . (www.nok6a.net)
    (5) النفايات التجارية :-
    هي النفايات الناتجة عن مراكز التجارة والأعمال والترفيه والأماكن التجارية مثل المراكز الترفيهية . (www.cwm.ae )

    (ب‌) تصنيف النفايات حسب الحالة الفيزيائية :-
    (1) النفايات الصلبة :-
    تضم النفايات المنزلية والنفايات الفلزية والبولميرية والنفايات الخامدة (رماد ـ رمل ) تشكل النفايات ذات الطبيعة الصلبة النسبة المئوية العظمي من النفايات .
    (2) نفايات الطمي :-
    من أهم نفايات الطمي الحمأة الناتجة عن تنقية مياه المجاري ومياه الصرف الصحي الصناعية .
    (3) نفايات عجينية أو سائلة :-
    مثل القطران والزيوت المستعملة والمذيبات العضوية المستهلكة ونفايات تلبيس المعادن . والفرق بين النفايات السائلة ونفايات الصرف هو أن النفايات السائلة تحتوي على نسبة اكبر من الملوثات وقد تحتوي على مواد خطرة أو سامة .
    (4) نفايات غازية :-
    تنتج هذه النفايات عن بعض عمليات التصنيع وعن إستعمال مختلف أنواع الوقود الأحفوري .
    (ج) تصنيف النفايات حسب الطبيعة الكيميائية :-
    (1) نفايات عضوية :-
    التي تتكون مواد غير عضوية (سكريات , بروتينات , مذيبات عضوية مستهلكة وغيرها .... )
    (2) نفايات فلزية :-
    وهي مثل الخردة , وحطام السيارات ... الخ
    (1) نفايات بوليميرية :-
    تشمل النفايات المطاطية والمواد اللدنة ( بولي فينيل كلوريد p.v.c والبولي ايثلين )
    (2) نفايات لا عضوية :-
    تضم النفايات الزجاجية ورماد المراكز الحرارية لتوليد الطاقة وغيرها
    ( www.nok6a.net )
    طرق جمع النفايات :
    تختلف طرق جمع النفايات بين المدن والدول , وهذه الخدمة غالبا ما تقدمها السلطات المحلية الحكومية , أو من قبل القطاع الخاص الصناعي وفي أستراليا تتبع الحكومة طريقة جمع النفايات من جانب الطريق وتقدم لكل منزل ثلاث حاويات قمامة ؛ واحدة للمواد القابلة لإعادة التدوير , والثانية للمواد العضوية , والثالثة للنفايات العامة .
    في أوربا البنايات توجد قنوات تدفع فيها القمامة إلى أسفل البنايات حيث يوجد هناك محتوى كبير للقمامة وتسمى هذه الطريقة ENVAC .
    في كندا تتبع الحكومة طريقة جمع النفايات من جانب الطريق أيضا وتطبيق نظام الثلاث حاويات قمامة في معظم الناطق .
    (1) في تايبيه تقوم الحكومة بفرض ضرائب حسب حجم النفايات المنزلية وحققت هذه الطريقة تقليلا في حجم النفايات في البلد (www.ar.wikipedia.org)
    أساليب التخلص من النفايات :
    (1) المدافن landfills :
    في هذه الطريقة يتم نقل المواد الصلبة إلى أماكن بعيدة عن العمران حيث تدفن في حفر خاصة تحت سطح الأرض وتعتبر هذه الطريقة أكثر الطرق شيوعا وأرخصها , ولكن يعيب هذه الطريقة أنه على المدى الطويل سرعان ما تمتلئ هذه الحفر وتصبح مصدرا لتلوث التربة والماء والهواء خاصة عندما تحتوي على نسب عالية من المخلفات المحملة بالسموم كما قد يؤدي التحلل اللاهوائي لهذه المخلفات إلى تكوين غاز الميثان مما يؤدي إلى إنفجارات . (الخطيب , 2001 , ص 39)
    وتعتبر مدافن النفايات من النشاكل التي تؤرق معظم دول العالم لأنها تستهلك مساحات كبيرة من الأراضي التي قد لا تتوفر في العديد من المدن , وإن توفير مدفن نفايات صحي لا يضر بالناس والبيئة يتطلب توفير ميزانيات كبيرة سنويا , وتعتبر المدافن الغير مصممة والغير مدارة بطريقة فنية مصدرا للروائح الكريهة و إنتشار الحشرات والقوارض فضلا عن تلويث التربة والمياه الجوفية والهواء . (www.alnazafa.net)
    (2) الحرق incineration :
    وفي هذه الطريقة يتم حرق المخلفات لخفض حجمها وللأسف فهذه الطريقة ينجم عنها رماد يحتوي على تركيزات عالية من العناصر الثقيلة والمركبات السامة كما يتم حرق المخلفات الصلبة ذات القيمة الحرارية مثل الأوراق والأقمشة البالية ومخلفات الأخشاب في أفران خاصة حيث يستفاد من الطاقة المتولدة من حرق هذه المخلفات في أغراض التدفئة أو توليد الكهرباء , ويتم إطلاق غازات ضارة ملوثة بالبيئة. (الخطيب , 2001 , ص 39)
    إن هذه الطريقة من طرق التخلص بالحرارة العليا وتسمى ( بالعلاج الحراري ) وهذه المحارق تقوم بتحويل النفايات إلى حرارة وغاز وبخار ورماد , يتم حرق النفايات إما من قبل الأفراد أو من قبل الصانع أو المنتج وهي تستخدم للتخلص من المواد السائلة والصلبة والغازية , وتعتبر هذه الطريقة طريقة عملية للتخلص من النفايات الخطرة والمواد البيولوجية مثل حرق النفايات الطبية , وهي طريقة مثيرة للجدل بسبب إنبعاث الملوثات الغازية , وإن حرق مواد مثل الديوكسين يكون لها عواقب بيئية خطرة في المنطقة على الفور (ar.wikipedia.org)
    (3) إعادة التصنيع والإستخدام recycling
    من المعروف أن مكونات المخلفات تشمل المواد المعدنية والزجاجية والورقية لذلك يتم فرز كل نوع على حده فالمواد المعدنية يعاد إستخدامها في المصانع الصغيرة والمواد الزجاجية يعاد صهرها وتصنع منها مواد رخيصة الثمن قاتمة اللون كما أن المواد الورقية يصنع منها الورق المستخدم في أغراض التعبئة , وإيطارات السيارات القديمة تستخدم في صناعة المطاط , والعظم في تحضير مادة الغراء . (الخطيب , 2001 , ص 39)
    أضرار النفايات :
    إن عدم الإهتمام بالنفايات سيؤدي إلى أخطار صحية عديدة وستؤثر على الإنسان والبيئة التي يعيش فيها بأضرار كثيرة منها إنتشار الروائح الكريهة , وتكاثر بعض أنواع الحشرات كالصراصير والفئران والناموس , وتلوث الهواء نتيجة للغازات المنبعثة من مواقع الدفن والتي تتولد نتيجة لعمليات التحلل أو الإحتراق للغازات السامة والدخان المنبعث من المصانع والمعامل , تلوث المياه , وتدمير البيئة وإنتشار الأمراض والأوبئة , وتشوه المناظر الطبيعية , وإنتشار النفايات في الأزقة والشوارع وبالتالي تشوههما بعدم مبالاة السكان , وبالتالي إختلال النظام البيئي والتوازن الطبيعي مما يؤدي إلى ظهور بعض المواد التي لا تتلاءم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي .
    ( www.Qatratmae.keuf.net )















    محتويات الفصل الثالث
    - تعريفات النفايات الزراعية
    - تصنيفات النفايات الزراعية
    - طرق جمع النفايات الزراعية
    - طرق التخلص من النفايات الزراعية
    - أضرار النفايات الزراعية








    الفصل الثالث
    تعريف النفايات الزراعية الصلبة Agricultural solid waste
    يقصد بالنفايات الزراعية الصلبة جميع النفايات أو المخلفات الناتجة عن كافة الأنشطة الزراعية والنباتية والحيوانية ونفايات المسالخ .
    ومن أهم هذه النفايات إفرازات الحيوانات وجيف الحيوانات وبقايا الأعلاف ومخلفات حصاد النبات . وتختلف كمية ونوعية النفايات الزراعية حسب نوعية الزراعة والطريقة المتبعة في الإنتاج الزراعي .
    ففي الزراعة الكثيفة أو العمودية التي تتبع في دول غرب وشرق أوربا فإنه يستغل كل متر مربع من التربة الزراعية أو حظيرة تربية الحيوانات لزيادة كمية الإنتاج النباتي والحيواني مما يؤدي إلي إنتاج كميات كبيرة من النفايات التي تتطلب المعالجة بسبب الروائح الكريهة المترتبة عليها , وتلويث مصادر المياه وعموماً لا تشكل هذه النفايات الزراعية مشكلة بيئة إذا ما أعيدت إلي دورتها الطبيعية . ويتم ذلك بالوسائل التالية :-
    أ‌- استخدام جيف الحيوانات في صناعة الأعلاف .
    ب‌- إستعمال إفرازات الحيوانات في تسميد التربة الزراعية لاحتوائها علي المغذيات النباتية
    ج- يسهم إستعمال النفايات الزراعية في تسميد التربة الزراعية في تخفيض معدلات استهلاك الأسمدة الصناعية والحد من استنزاف مصادر الثروة الطبيعية والطاقة .
    د- معالجة النفايات الزراعية بطريقة التحليل البيولوجي ( سامح , 1987 م ,ص 47 ) .
    تعريف النفايات الزراعية بصورة عامة :-
    تعرف بأنها كل ما ينتج بصورة عرضية أو ثانوية خلال عمليات إنتاج المحاصيل الحقلية سواء أثناء الحصاد أو أثناء عمليات الإعداد للتسويق أو التصنيع لهذه المحاصيل كما يشمل أيضاً فضلات الحيوانات والدواجن قبل الذبح أو خلال عمليات الذبح , وخلال عمليات تصنيع وحفظ هذه الحيوانات والدواجن .
    - كما تعرف المخلفات النباتية الحقلية بأنها عبارة عن الأجزاء المتبقية بعد حصاد المحاصيل الرئيسية .
    - المخلفات الزراعية هي منتجات ثانوية داخل منظومة الإنتاج الزراعي التي يجب تعظيم الإستفادة منها بتحويلها إلى أسمدة عضوية أو أعلاف أو غذاء للإنسان أو طاقة نظيفة أو تصنيعها لتحقيق الزراعة الأفقية النظيفة وحماية البيئة من التلوث وتحسين المنتجات الزراعية وتوفير فرص عمالة بالقطاع الزراعي وبالتالي تحسين الوضع الإقتصادي والبيئي ورفع المستوى الصحي و الاجتماعي بالريف . (شعبان , 1997م , ص 18 )
    تصنيف المخلفات الزراعية:-
    - تصنف المخلفات الزراعية إلى عدة أنواع :
    أولاً :- المخلفات الحقلية : وهي جميع المخلفات التي تنتج على مستوى الحقل وتقسم إلى :-
    1- مخلفات حقلية من أصل نباتي ( مخلفات المحاصيل ) :-
    وهي جميع المخلفات التي تنتج أثناء حصاد أو جمع أو ضم المحاصيل الحقلية أو أثناء إعدادها للتسويق ومعظم هذه المخلفات تنتج على مستوى الحقل ولدى المزارعين ويمثل هذا النوع من المخلفات الكم الأكبر من المخلفات الزراعية على الإطلاق . وجميع المخلفات من هذا النوع فقيرة في البروتين وفي قيمتها الغذائية إذا أستخدمت بصورتها الخام في تغذية الحيوان ومن هذه المخلفات (قش الأرز وأتبان القمح والشعير والفول والعدس والبرسيم والحمص وحطب الذرة وقوالح الذرة وعروش نباتات المحاصيل البستانية والخضر . ( سمير , 1976م , ص 3 ) .
    2- مخلفات حقلية من أصل حيواني ( مخلفات حيوانية ) :-
    وهي عبارة عن فضلات الحيوانات والدواجن خلال تواجدها بالمزارع أو محطات الإنتاج وتشمل فضلات الحيوانات ( روث الحيوان ) وزرق وفرشة الدواجن .
    تتركب المخلفات الحيوانية من الأسمدة العضوية الهامة حيث يتواجد في تركيبها جميع المواد الغذائية بالنسبة للنبات ولذلك تسمى بالسماد المتكامل .
    وتأثير المخلفات الحيوانية في التربة يستمر لعدة سنوات وقد تستخدم مباشرة في المزارع الآلية وفي معظم الأحوال تستخدم على فرشة من المخلفات النباتية أو على الأرض .
    وتركيب السماد وقيمته تعتمد على نوع الحيوان وتركيب العلف ونوعية الفرشة وطريقة تخزين السماد والإفرازات الصلبة والسائلة للحيوانات غير متساوية من حيث القيمة السمادية والتركيب ففي الإفرازات السائلة تكون كمية النيتروجين ( 0.4-1.9 % ) والبوتاسيوم ( 0,5 – 2,3 % ) والفسفور ( 0,1 – 0,3 ) ويختلف حسب نوع الفرشة وتكون المخلفات السائلة في صورة ذاتية للنبات بينما عناصر التغذية في المخلفات الصلبة تكون في الصورة العضوية . ( فاضل , 1996 , ص141 ) .
    ثانياً : مخلفات التصنيع الزراعي :-
    وهي كل ما ينتج بصورة عرضية أو ثانوية أثناء حفظ أو تصنيع المحاصيل الزراعية للأغراض المختلفة سواء كانت هذه المحاصيل نباتية أو حيوانية وتشمل هذه المخلفات أنواع عديدة منها :
    1- مخلفات التصنيع الزراعي نباتية المصدر : مثل مخلفات المعاصر ومصانع استخلاص الزيوت ومخلفات المطاحن والصوامع وخلفات المضارب ومخلفات صناعة السكر والنشأ والجلوكوز .
    3- مخلفات التصنيع الزراعي حيوانية المصدر: وتشمل مخلفات المجازر والسلخانات مثل مسحوق الدم والعظام والقرون والحوافر ومسحوق اللحم والريش ومخلفات مصانع الألبان ومنتجاتها مثل الشرش المالح أو الحلو , ومخلفات حفظ وتصنيع الأسماك مثل مسحوق السمك . ( شعبان , 1997م , ص 12 ) .
    4- المخلفات الحيوانية السائلة : الناتجة عن عمليات الذبح والسلخانات والمجازر ومزارع الدواجن والحظائر وغيرها ( محمد , 2006,ص18 ) .
    ثالثاً : مخلفات عرضية ومختلطة : حيث توجد مجموعة أخرى من المخلفات من أصل زراعي لا يمكن إدخالها ضمن المخلفات الحقلية أو مخلفات التصنيع الزراعي وهي مخلفات أسواق الحملة والمطابخ والمطاعم وهي عبارة عن خليط من المخلفات المتعدده القيمة الغذائية غير ثابتة وتخضع لعوامل كثيرة . ( شعبان , 1997م , ص 21 ) .
    كيفية جمع النفايات الزراعية :-
    يتم جمع النفايات الزراعية سواء كانت زراعية أو حيوانية بطرق ميكانيكية وتقليدية وفي بعض الحالات يتم بنظم آلية بهدف تقليل الجهد البشري الشاق .
    ويتم اختيار النظم الجيدة لتجميع وتخزين ونقل فضلات الماشية يتاثر بعدة عوامل منها:-
    نوع المسكن وكثافة الحيوانات .
    ومن نظم الجمع الحالية لمخلفات الحيوانات كالاستبلات التقليدية والنظم المفتوحة ونظم جمع المخلافات في الاستبلات الحرة مع وجود ارضيات مصطحة او بدونها ويمكن تقسيم نظم الجمع او التداول الرئيسية للمخلفات الي نظامين:-
    1- النظام الثابت
    2- النظام المتحرك
    وتمتاز النظم الثابتة بعدة مزايا اهمها :-
    أ‌- تكون جاهزة بصفة دائمة للتشغيل.
    ب‌- اكثر مرونة حيث تتوائم مع النظم المختلفة
    ج- هذا بالاضافة الي انها جيدة التشغيل واكثرها تنظيماً .
    ولكن هنالك بعض العيوب في النظم الثابتة مثل :-
    1- احتياجها لتجهيزات خاصة كنظام محدد لمجري الروث
    2- محدودة الاستخدام لاسطبل واحد فقط, ايضاً لعدد محدد من الصفوف
    بينما يمتاز النظام المتحرك بعدة مزايا اهمها:-
    1_ تستخدم في التشغيل لعدة إسطبلات وللعدين من الاغراض الاخري .
    ومن عيوبها أنها تحتاج إلى مجهود كبير لتشغيلها كما انها ذات نظام محدود.
    النظام الثابت لتداول المخلفات الصلبة :-
    من اكثر المعدات الثابتة شيوعاً المستخدمة مع السماد (الروث) المخلوط بقش سلك ذلك النظام المزود بسير تنظيف دائري مع وجود عبوات تتحرك مع السير وتعتمد في تشغيلها علي السير الناقل المتواجد في مركز المجري وتتحرك بطول المجري خلف مرابط الماشية وتوجد اطقم مزودة بموتورات كهربائية تقوم بتشغيل السير في مركز او مركزين حيث يتم نقل الروث من الفتحة الى خارج المبنى. (احمد , ب-ت, ص 125-126) .
    النظام المتحرك لتداول الفضلات الصلبة :-
    تستخدم في بعض الاسطبلات وحدات متحركة النزح الروث اليومي وقد تكون في صورة كراكة مثبتة امام اللودر او كراكة بها زحافة .
    هذا النظام يمتاز بالمرونة العالية ولكن من عيوبة حدوث ضوضاء شديدة وتلوث الهواء داخل الإسطبل وأيضاً تحتاج الى مساحة كبيرة وجهد كبير بالإضافة إلى تلوث الطريق بالروث .
    في بعض الإسطبلات تستخدم الفرشة وتستخدم الكراكات لسحب الفضلات السائلة (الروية) ودفعها إلي مخزن التجميع كما إنها لاتزعج الحيوانات وعملية التنظيف تتم في عدم وجود الحيوانات ولكنه يحتاج الي مجهود شاق.
    نزع الفضلات باستخدام المياه :
    في النظم المتبعة لإزالة الروية بواسطة الهايدروميكانيك أولاً بإجراء عملية التطرية حيث يوجد الروث داخل المجرى لمدة ثلاث أيام لذلك يجب تطريته إما بواسطة المياه النظيفة أو بتقليب الجزء السطحي مع الجزء السفلي في الخزان التطرية تحتاج مبدئياً إلى كميات كافية من المياه لضمان أن متوسط سرعة الحركة في المجرى لا تقل عن 1م/ث . (احمد , مرجع سابق ص 126-129)
    كيفية تخزين المخلفات الحيوانية (السماد البلدي) :-
    يتم تخزين المخلفات الحيوانية في الشتاء والصيف وفيه تفقد المادة العضوية والنيتروجين عند تخزين هذه المخلفات الحيوانية صيفاً وشتاءاً .
    وعند تخزين المخلفات السائلة في الشتاء تفقد المادة العضوية بنسبة 5-8 % والنيتروجين من 8-9 % والتخزين في الصيف تفقد المادة العضوية بنسبة 9-15 % والنيتروجين بنسبة 4-14 % .
    وعند تخزين المخلفات الحيوانية تتحلل بعض الأحياء الدقيقة والمواد العضوية وتتحول اليوريا والمواد العضوية الأخرى الى غاز الأمونيا ويفقد الى الغلاف الغازي وتحت تأثير إنزيم ureaze يتم تحويل اليوريا الى كربونات الامونيوم التي تتحول بسرعة الى امونيا وثاني أكسيد الكربون وماء ويتوقف الفقد في المخلفات الحيوانية علي نوع الفرشة وطريقة التخزين ومدة التخزين والظروف الجوية .(عبد النور ,1997م ,ص142-143) .
    كيفية نقل الروث (transport of wastes) :-
    نظام نقل الفضلات من منطقة تجمعها أو تخزينها الى أماكن عزلها أو معاملتها يتحدد بمقدار محتواها من المادة الصلبة .
    نقل الفضلات الصلبة :-
    أكثر الطرق شيوعاً في نقل الروث للماشية الذي يحتوي علي قش بالطريقة التقليدية باستخدام السبيريدر (spreader) ذات سعة 10 -15 م3 أو نحو 20 طن وتسحب بواسطة جرار أو تحمل علي شاحنات .(احمد , ب-ت , ص130-131)
    نقل الروث السائل ( الروية) :
    من المعروف أن الروث السائل للماشية يحتوي على نسبة عالية من المواد الليفية والتي يجب تقطيعها قبل أن تضخ لذلك تزود الآليات عادة بآلة تقطيع للحفاظ على معدل الضخ
    4-10م3/الدقيقة
    ومن النماذج المستخدمة في هذه العمليات (Power take-off) .
    ( أحمد , ب , ت ,ص131) .
    من طرق الجمع نظم أحواض تجميع الفضلات lagoon system for animal wastes
    مع التطور المستمر في مزارع الإنتاج الحيواني والتقدم التكنولوجي في تطوير وسئل رعاية الحيوانات ميكانيكيا وأيضا تطور نظم تداول الفضلات ( ( lagoonفي النظم الحيوانية الحديثة والتي تتناسب مع نظم التداول الفضلات السائلة .
    وتعتبر أحواض التجميع ( المجمع ) من أكثر طرق المعاملة البيولوجية شيوعا لكائنات الفضلات كما أنها شائعة الإستخدام .
    والمجمع عبارة عن تركيبات أرضية مصممة ومجهزة لتخزين ومعاملة الفضلات والفضلات المائية .
    ويمكن تقسيم المجمع الى :-
    مجمعات كبس ومصارف تخزين ومجمعات سحب ومجمعات على نظام لتصريف الفائض والمواد الصلبة . (احمد , ب-ن , ص163)
    تضيق أحواض التجميع (المجمعات)lagoon classification :-
    إزالة المخلفات وعمليات التثبيت التي تحدث داخل المجمع تتم خلال مرحلتين :-
    أولاً : عملية ترسيب المواد الصلبة والترسيب الكيميائي .
    ثانياً : مساهمة المثبتات العضوية خلال عملية التحويل البيولوجي .
    وشكل التحولات البيولوجية يحدد نوع المجمع وعادة يمكن تضمينها إلى أربعة مجمعات :
    1- المجمع الطحلبي الهوائي : المراحل والتحولات البيولوجية التي تحدث في مجمع هوائي توجد البكتريا والطحالب بذلك يتم ربط المواد العضوية المائية الثابتة خلال عملية التكافل داخل المجمع ومن المعتاد أن يجهز المجمع بعمق 1-1.5 متر .
    2- المجمع الهوائي : يجهز المجمع الهوائي بعمق 3-4 متر وتخله محتوياتها وتقلب هوائياً بواسطة سطح ميكانيكياً أو بواسطة طلمبة دفع الهواء .
    3- المجمع المتأرجح : يوجد به منطقة هوائية سطحية ومنطقة غير هوائية قاعدية .وتحت الظروف المناخية غير الباردة ومتجمدة فإن المجمع يحافظ على درجة الحرارة في صورة جيدة حيث يقسم الماء الى طبقة عليا دافئة ثم طبقة فاترة وأخير طبقة ماء سفلى ثقيلة .
    4- المجمع اللاهوائي : تعمل المجمعات اللاهوائية في غياب الأكسجين الهوائي . ويتم تحليل المادة العضوية بعملية الإختزال بواسطة البكتريا .
    اللاهوائية في مرحلتين :-
    المرحلة الأولى : يحدث تحليل مائي وتقوم البكتريا الحمضية بإختزال المركبات العضوية الى أحماض طيارة ثم تختزل بواسطة تخمير الميثان الى ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان .
    وانطلاق غاز co2 والميثان من المجمع ضروري لإزالة الكربون من النظام . يهدف نظام المجمع اللاهوائي لترويق الفضلات المائية وتثبيت المادة العضوية .
    ويستخدم المجمع اللاهوائي كوحدات ترسيب لتقليل العبء على وحدات المعاملة الهوائية التي تليها .
    ويمكن تصميم الأحواض اللاهوائية بعمق مستوى الماء الأرضي وذلك لتجنب نفاذية الماء الى الأحواض .
    كما أنها يجب ألا تكون بمساحات سطحية كبيرة لتجنب دخول الأكسجين من الهواء وعدم نفاذية الضوء إليها . (أحمد,مرجع سابق,ص163-166) .

    كيفية التخلص من النفايات الزراعية :-
    تبلغ الكتلة الحيوية الناتجة من من العمليات البيولوجية والتمثيل الضوئي بالتربة الى ما يوازي 116.7 بليون طن مادة جافة .
    واغلب هذه الكتلة لا يصلح مباشرة لتغذية الإنسان أو الحيوان . وتبلغ نسبة المنتجات الثانوية والملحقات الناتجة من المحاصيل الغذائية الى نسبة الغذاء الصالح للإنسان 1:1.5 من الدرنيات 1:2 من الحبوب و1:6 من الحبوب الزيتية 1:10 للمحاصيل السكرية .
    وهذه الكميات الهائلة من المخلفات الزراعية يتم التخلص منها بطرق أغلبها بدائية وذات أثر خطير على البيئة ولا يستفاد منها حالياً إلا نسبة بسيطة ويتناول الإنسان من مصادر الغذاء النباتي والحيواني لا ىمثل إلا أقل من نصف الإنتاج الزراعي ويذهب الباقي في صورة مخلفات أو منتجات ثانوية ويمكن تحويل أو التخلص من هذه المخلفات بكفاءة عالية لتوفير مصادر جيدة من الغذاء والعلف والأسمدة ومصادر رخيصة للطاقة (عبد النور, ب-ت ,ص147) .
    أساليب التخلص من النفايات الزراعية يتمثل في الأتي :-
    1- إنتاج علف من المخلفات الزراعية : إن محاولة تدوير بقايا المحاصيل كعلف قديمة كقدم الإنسان فقد حاول الإنسان منذ آلاف السنين . ونظراً لنضوب الثروات الطبيعية فإن العلماء يحاولون اليوم أن يستفيدوا من كميات النفايات التي تنتج من كل المحاصيل بإعادة استخدامها كعلف للحيوان وتحويلها الى مصادر أخرى نافعة بدلاً من كونها نفايات زراعية .
    2- معالجة النفايات بالمواد القلوية : بدأت ألمانيا من أكثر من قرن في محاولة الإستفادة من هذه المخلفات باستخدام المواد القلوية وكانوا يقوموا بطبخ القش على درجة حرارة عالية بعد إضافة محلول مخفف من الصودا الكاوية ثم إعادة غسل القش بالماء النقي وفائدة الصودا الكاوية المضافة هو إزالة اللجنين والسليكا وتأهيل السليلوز لعملية الهضم. (أحمد , 2001م , ص219) .
    3- التخلص عن طريق الحرق : يتم حرق المخلفات الزراعية والمخلفات الحيوانية في المدن الكبيرة التي لا تتوفر في محيطها مساحات من الأرض غير المستغلة .
    4- التحليل الحيوي : وتستخدم هذه الطريقة للتخلص من النفايات الزراعية الصلبة عن طريق التحليل الحيوي إعادة المواد إلى دورتها الطبيعية .
    وتساعد هذه الطريقة في تقليل حجم النفايات العضوية وتعمل البكتريا والكائنات الحية الدقيقة في ظروف مؤكدة على تحلل المواد العضوية تحللاً هوائياً وينتج مادة الكمبوست (خالد , 2002م .ص244) .
    5- التخلص من النفايات الزراعية عن طريق الأحواض اللاهوائية : تصمم هذه الأحواض بحيث أنها تتلائم مع تطور بكتريا الميثان التي تتطور وتنمو تحت درجة حرارة 15ْم والدرجات الأعلى تكون مفضلة في إنتاج غاز في الحوض الذي يضاد درجة الحرارة ففي خلال الشتاء في المناخ البارد فإن بكتريا الميثان تكون غير نشطة وفي المناخ الدافئ تزداد العمليات اللاهوائية مما تسمح بمعدلات تحميل أكبر.
    6- التخلص عن طريق الأحواض الاختيارية : هذا النوع من الأحواض يحتوي على طبقة سطحية هوائية تسمح بإدخال الأكسجين مثل الأحواض الهوائية وتكون أيضاً عميقة بالدرجة التي تسمح بوجود طبقة لا هوائية في القاع ويجب أن يزيد العمق عن 3 متر . (بدران ب-ن , ص170) .
    7- فرم الأعلاف الخشنة (المعاملة الميكانيكية) : هي من طرق التخلص وتقليل النفايات الزراعية يتم تقطيع المخلفات الزراعية من عيدان الذرة الجافة والرواوة وزعازيع القصب بآلات الدراس العادية أو الكهربائية والتي تدار بالجرار وهذا يجعله أكثر استساغة وقابلية للهضم ومن الممكن أن تحل محل تبن القمح في علائق التسمين والألبان .
    وتقطيع المخلفات الزراعية له فوائد مثل عدم استغلال مساحات كبيرة ي تخزين المخلفات وسهولة نقل المخلفات وتقليل تكاليف النقل وعدم إهدار المخلفات الحقلية .
    8- إنتاج السماد العضوي (الكومبوست) : كان الاتجاه نحو استخدام الأسمدة العضوية ضرورة للحد من إستيراد الأسمدة الكيماوية وخاصة الفوسفاتية والبوتاسمية ما يكبد الدولة من عملة صعبة وتقليل الآثار السلبية الناتجة عن كثرة استخدام الأسمدة الكيماوية ويتكون السماد البلدي من البقايا النباتية كالألياف والأحطاب والعروش وسيقان وأوراق الموز والحشائش وغيرها .
    9- إنتاج البيوجاز وسماده : تعتمد تقنية البيوجاز علي التخمير اللاهوائي للمخلفات الصلبة والسائلة وتقوم علي معالجة مخلفات الصرف الصحي ومخلفات المزرعة النباتية والحيوانية بطريقة إقتصادية وآمنة صحياً لإنتاج غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون مع مجموعة من الغازات الأخرى . والبيوجاز غاز سام عديم اللون وله رائحة ويمكن استخدامه بطريقة مباشرة في أعمال الطهي .
    10- كومبوست المخلفات الزراعية (composting) : هي من طرق التخلص من المخلفات الزراعية ويتم عن طريق التخمر الهوائي لمخلفات المحاصيل (قش, الأرز , الأحطاب , الحشائش , البجاس العروق , تقليم الأشجار ...الخ) مختلطة بروث الماشية أو بسماد الدواجن باستخدام أنماط تكنولوجية متعددة وشركات زراعية لزيادة تيسير العناصر السمادية . (شعبان , 1997 ,ص8-10) .
    11-
    أخطار النفايات الزراعية علي الإنسان والبيئة:-
    حسب منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) تعد الأنشطة الزراعية هي المسئولة عن ثلث ما تتعرض له الكرة الأرضية من حرارة وتغير في المناخ حيث أن 25% من الغازات المتسببة في ظاهرة الإحتباس الحراري تأتي من المصادر الزراعية وخاصة عند إزالة الغابات من أجل التوسع في إنتاج المحاصيل حيث تم تحويل ما يقارب نصف غابات النباتات عريضة الأوراق في المناطق المعتدلة التي تعد موطناً مهماً للأحياء القطرية الى أراضي زراعية منتجة .
    كما أن الغازات المنتجة أو المنبعثة من حقول الأرز المغمورة بالمياه وإحراق المخلفات الزراعية سواء النباتية أو الحيوانية وكذلك قطعان الماشية والحيوانات الزراعية المختلفة كل ذلك يزيد المشكلة تعقيداً .وفي مشاريع الإنتاج الحيواني (سواء كانت طيوراً أو حيوانات كبيرة ) جرت العادة باستخدام منتجات كيماوية مختلفة كالمضادات الحيوية والهرمونات وغيرها لعلاج الحيوانات وتحصينها ضد بعض الأمراض أو لتحسين نموها أو لزيادة وزنها ولا تخلو هذه المنتجات من تأشيرات ضارة علي الإنسان والبيئة وأن بقايا هذه المضادات في المخلفات تلحق الضرر بالكائنات الحية الدقيقة في التربة مما ينعكس بدورها علي الأحياء الفطرية الأخرى التي تعتمد في غذائها علي تلك الكائنات الدقيقة ويعزي تلوث المياه أساساً الى النشاط الزراعي المكثف واستخدام الأسمدة والمبيدات وكذلك المخلفات الناتجة من السلخانات عند عملية الذبح مثل مسحوق الدم وغيرها من المخلفات الحيوانية والتي يلقي معظمها في مياه الأنهار والبحار وبالتالي يؤدي الى التأثير في حياة الكائنات البحرية (www.rananonlin.com)

    المشاكل الصحية في مزارع الإنتاج الحيواني :-
    توجد بعض المشاكل الصحية في نظم الرعاية لمزارع الإنتاج الحيواني ويمكن تقسيم هذه الأضرار الى قسمين :-
    أ- المشاكل الرئيسية في الأمراض الوبائية .
    ب- المشاكل الرئيسية في صحة البيئة .
    أما المشاكل الصحية العامة والأضرار البيئية الأخرى في النظم الصحية داخل المنشأة الزراعية لحماية الحيوانات الريفية (الحرة) يتمثل في الأتي :-
    1- تلوث التربة بالفضلات .
    2- إنتاج الغازات الضارة
    3- تلوث المياه .
    (أحمد , ب-ن ,ص 63-68)
    أولاً :-
    الغازات الضارة : قد تسبب الغازات الضارة إزعاج وتهيج من خلال نشر الروائح الرديئة وهذه الروائح تسبب الضرر للإنسان والحيوانات الموجودة داخل النظام إلا أنها لا تحدث مرض بل تؤثر على صحة الإنسان والحيوان عن طريق الإزعاج وعدم الإرتياح والإختناق . وعند إستنشاق الغازات الضارة المتبخرة من فضلات الحيوان بتركيزات عالية ينتج عنها موت الإنسان والحيوان ومن أكثر هذه الغازات شيوعاً الأمونيا وكبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والميثان .
    ثانياً:-
    تلوث التربة : يحدث عند استخدام السماد السائل كسماد للتربة مطبق من عدة سنوات ولكنها تمثل عبء على كافة التربة للترشح والإبقاء على عناصر السماد المعدنية لذلك بعض هذه العناصر تصل الى سطح المياه في الأرض مما يؤدي الي مشاكل التلوث .
    ثالثاً:-
    تلوث المياه : تحدث عن طريق الميكروبات المرضية التي تخرج علي فضلات الحيوانات المكمورة عن طريق الروث والبول الخارج ومعاملة هذه الكمائن بواسطة ترشيح المواد الصلبة , التهوية أو جفاف الروية , فهذه المعاملات لا تبيد تلك الميكروبات المرضية ومن المتوقع في الحالات المعدية للحيوانات ذات النظام الضخم فإن أعداد كبيرة من المايكروبات المرضية سوف تصرف الى مياه الأنهار (أحمد , مرجع , ص68-70) .











    الفصل الرابع
    تحليل البحث



    لا يوجد عبارة عن جدوال بيانية توضيحية






    الفصل الخامس
    محتويات الفصل
    الخاتمة :
    - النتائج و التوصيات
    - قائمة المصادر والمراجع
    - ملاحق البحث












    نتائج البحث :-
    1- توصلت الدراسة إلى أن كل العاملين في منطقة الدراسة زكورا بنسبة 100% .
    2- نصف أفرد العينة مستواهم التعليمي أساسي .
    3- كل النفايات الموجودة في المنطقة صلبة .
    4- توصلت الباحث على ان الأغلبية العظمى من النفايات من نوع نباتي بنسبة 90% , و10% حيواني .
    5- أن كل أفراد العينة يستخدمون الطريقة التقليدية للتخلص من النفايات.
    6- لا يتم فرز النفايات نهائيا بنسبة 100% .
    7- كل أفرد العينة ينقلون النفايات نقل خاص , من غير تدخل المحلية .
    8- كل الوسائل المستخدمة للنقل وسائل تقليدية .
    9- لا توجد تكلفة عالية لنقل المخلفات .
    10- النفايات الزراعية تولد الحشرات والفئران في تلك المنطقة .

    توصيات البحث :
    1- يمكن تعظيم الإستفادة من النفايات الزراعية بتحويلها إلى طاقة مستفاد منها .
    2- المخلفات الزراعية ثروة يجب أن لا تهدر بالحرق والإهمال .
    3- يجب أن نتخلص من النفايات بطرق سليمة , غير الحرق لأنه يلوث البيئة .
    4- على المزارع أن يعرف قيمة النفايات الزراعية حتى لا يهملها .
    5- إنشاء مصانع لتدوير النفايات الزراعية وغيرها للإستفادة منها إقتصاديا .



    قائمة المصادر والمراجع :
    1- عصمت موجد الشعلان , أوراق طبعتها ونشرتها الجمعية الوطنية لحماية البيئة والهواء النظيف , دار الكتب الوطنية , بنغازي , 1996.
    2- أحمد السيد الخطيب , تلوث الأراضي , ط1 , الشنهابي للطباعة والنشر , 2001م .
    3- شعبان سيد محمد خليل , المركز القومي للبحوث , 1997 .
    4- سمير أحمد الشيمي , المردود الإقتصادي والبيئي للإستخدامات الزراعية ,1996 م.
    5- محمد السيد أرناؤوط , طرق الإستعادة من القمامة والمخلفات , 2006م .
    6- أحمد السيد بدران , فضلات الحيوان الزراعي والإستفادة منها , كلية الزراعة , جامعة الإسكندرية 1997م .
    7- سيد عبد النور عبد الباري , كلية الزراعة جامعة الرافدين 1997 م .
    8- شعبان سيد أحمد محمد خليل المركز القومي للبحوث , 1997 م .
    9- سامح غرايبة ويحي الفرحان , المدخل إلى العلوم البيئية , عمان , 1987 .




    الملاحق
    الشكل رقم (1) يوضح توزيع العينة على حسب النوع
    النوع التكرارات النسبة المئوية
    ذكر 50 100%
    انثى لا يوجد 0%

    الشكل (2) يوضح المستوى التعليمي
    النوع علامات النسبة المئوية
    أمي 11 22%
    أساس 25 50%
    ثانوي 14 28%
    فوق الجامعي لا يوجد 0%

    الشكل (3) يوضح توزيع أفراد العينة على حسب أنوع النفايات
    النوع تكرارات النسبة المئوية
    حيوانية 50 100%
    نباتية لا يوجد 0 %


    الشكل (4) يوضح النفايات الزراعية على حسب الشكل
    النوع تكرارات النسبة المئوية
    صلبة 50 100%
    سائلة لا يوجد 0%
    غازية لا يوجد 0%
    الشكل رقم(5)يوضح طرق جمع النفايات
    طريقة الجمع تكرارات النسبة المئوية
    التقليدية 50 100%
    الالية لا يوجد 0%

    الجدول رقم (6) يوضح مكان وضع النفايات
    النوع تكرارات النسبة المئوية
    داخل المزرعة 33 66%
    خارج المزرعة 17 34%

    الشكل رقم (7) يوضح فرز النفايات الزراعية
    النوع تكرارات النسبة المئوية
    نعم 50 100%
    لا لا يوجد 0%

    الشكل رقم (Cool يوضح كيفية حفظ النفايات
    النوع تكرارات النسبة المئوية
    أكياس 37 34%
    صفائح لا يوجد %
    أحواض 13 26%

    الشكل رقم (9) يوضح وسائل نقل النفايات الزراعية
    النوع تكرارت النسبة المئوية
    عربات مخصصة لا يوجد 0%
    نقل عن طرق التقليدية 50 100%
    الشكل رقم (10) يوضح نقل النفايات على حسب الفترة الزمنية
    الفترة تكرارات النسبة المئوية
    يوميا 15 30%
    اسبوعيا 23 46%
    شهريا 12 24%
    لا تنقل لا يوجد 0%





    الجدول رقم (11) يوضح الجهة المكلفة بنقل النفايات
    الجهة المكلفة تكرارات النسبة المئوية
    المحلية لا يوجد 0%
    شركات خاصة 50 100%

    الجدول رقم (12) يوضح رسوم النفايات
    الاجابه تكرارات النسبة المئوية
    نعم 5 10%
    لا 45 90%
    الجدول رقم (13) يوضح تكلفة النفايات
    التكلفة تكرارات النسبة المئوية
    عادية 37 74%
    متوسطة 13 26%
    عالية لا توجد 0%
    الجدول رفم (14) يوضح كيفية تخلص من النفايات
    الطريقة تكرارت النسبة المئوية
    حرق 46 92%
    دفن لا يوجد 0%
    استفادة منها 4 8%


    الجدول رقم (15) يوضح الآثار المترتبة على النفايات
    الآثار تكرارات النسبة المئوية
    توليد الحشرات والفئران 31 62%
    تلوث التربة لا يوجد 0%
    تلوث المياه 19 38%
















    تم بحمد الله والله ولي التوفيق

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 17, 2014 9:23 pm